سأعترف لكم ..وأنا دائما أعترف..ممّا يعني كثرة شطحاتي ونطحاتي..بأنني أعاني عناء الحامل التي ستلد للتوّ : من مقالتي هذه ..عذاب شديد أهون دونه موت الجنين..،، لذا ..أشعر بأنفاس الشلفقة تتسرّب إلى هذه الكلمات ...ولكن فكرة الشلفقة نفسها أعجبتني ..فقد فتّحت عيوني على شلفقات كثيرة من حولي ..فالوزراء يشلفقون اجتماعاتهم على طريقة ( اللهوجة ) ..والأزواج يشلفقون لقاءاتهم بزوجاتهم على طريقة ( خلًّصْ خلًّصْ ) ..وإسرائيل تشلفق القتلى في لبنان شلفقة على طريقة ( وين ما تيجي الضربة تيجي )..،، وقصّة الشلفقة ..قد لا تبدو حمّالة أوجه ..إلاّ في أوطاننا الهَرًمة بالشلفقة عَ الأصلي ..لأنّ الذين شلّفقوا حروبنا منذ ستين عاماً ..أنجبوا لنا مصائب لا تنفع معها شلفقة الحلول ..مع أن خططهم العلاجيّة كانت قمّة الشلفقة ..،، حتى وصل الأمر برجل مثل ( ناقص هزيمات ) يتمنّى أن يفقد بصره كلّياً حتى لا يرى ما يدور حواليه ..وقال : بل أنجن ..حتى لا أعقل ما يجري .. أو أسكر حتى لا أصحو على واقع كالذي نعيشه ..،، قتلتنا الشلفقة في كل شيء ..ولكنها استثنت أمراً واحدا لم تمر عليه ...لماذا لم يأتً إلى أوطاننا العربية مسؤولون الشلفقة ..كل أربع سنين واحد ويتغيّر ..لماذا نُبتلى بمسؤولين واقفين مثل الشوكة في حلوقنا ويتقنون التعامل معنا بشلفقة أُخت شلفوقة ...لماذا ............؟؟،،،، abo_watan@yahoo.com التاريخ : 29-05-2008 |